أعمال الندوة العلمية لمئوية وفاة العلامة الولاتي

موقع الولاتي ينشر تباعا ملخصات الندوة العلمية التى نظمتها الرابطة المحمدية للعلماء  بالمغرب، تحت عنوان "عالم الصحراء محمد يحيى الولاتي، بمناسبة مرور قرن على وفاته".

نظم هذه الندوة مركز الدارسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء بالرباط، بشراكة مع ماستر المذهب المالكي- كلية الشريعة  بجامعة أكادير، وبتنسيق مع مختبر علوم الاجتهاد-كلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة ابن زهر بأكادير.

 وتقوم  الرابطة المحمدية للعلماء بطبع أعمال هذه الندوة العلمية كاملة ليتم وضعها بين يدي الباحثين والدارسين.

 

 

 تم عقد جلسات الندوة برحاب كلية الشريعة –أكادير، بمدرج  الحاج يحيى بن يدر، يومي 28-29 ذي الحجة 1430هـ، وشارك فيها ثلة من العلماء والباحثين من كلية الشريعة، وكلية الآداب- ابن زهر؛ منهم رؤساء بعض المجالس العلمية التابعة لجهة أكادير؛ وأعضاء من المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط. وقد انتظمت أبحاث هذه الندوة تحت ستة محاور  رئيسة هي

1.    حياة العلامة محمد يحيى الولاتي وروافد تكوينه العلمي.

2.    التعريف بآثاره العلمية.

3.    رحلته الحجازية ومكانتها العلمية والتاريخية.

4.    إبراز جهوده الإصلاحية.

5.    تراثه بين الكليات والجزئيات.

6.    فقهه ورؤيته المقاصدية.

وقد التأمت أعمال الندوة في ثلاث جلسات بالإضافة إلى الجلستين الإفتتاحية والختامية:

- الأولى بعنوان "العلامة الولاتي وروافد تكوينه العلمي"

- الثانية: "فقه العلامة الولاتي ومنهجه الإصلاحي"

- والثالثة: "تراث العلامة الولاتي بين الأصالة والمعاصرة".

 

وقبل هذه الجلسات العلمية الثلاث استهلت الندوة بجلسة افتتاحية، تُليت في بدايتها آيات بينات من الذكر الحكيم؛ تلاها الطالب الباحث المقرئ سعيد بلعزي، ثم تناول الكلمة عميد كلية الشريعة بالنيابة الدكتور الحسين أفا، الذي اعتبر انعقاد هذه الندوة إحياء لذكرى عالم شهير من علماء الصحراء الأفذاذ، وإسهاما في استجلاء معالم ومقومات التواصل العلمي والثقافي بين ربوع الصحراء المغربية وسوس العالمة، وهي مناسبة سانحة لنخبة من علماء الرابطة المحمدية للعلماء والأساتذة الباحثين المتخصصين للتعريف بالشخصية العلمية الفذة للإمام العلامة الولاتي، وتجديد النقاش في كثير من المسائل العلمية والقضايا الفكرية والنوازل الفقهية التي كانت محط اهتمام الولاتي ومحور اشتغاله، وأشار السيد العميد إلى جوانب من الحياة العلمية للعلامة الولاتي ومكانته المرموقة مستحضراً قول الشاعر الحسن البونعماني فيه:

 

أحيى الولاتي في الموات حدائقا  ***  غُلْباً بفكر في المعارف تُقطفُ

 

وأنهى السيد العميد كلمته بما افتتحها به؛ بالشكر والامتنان إلى كل الذين أسهموا في تنظيم الندوة، والترحيب بالسادة العلماء والباحثين والضيوف الذي لَبَّوا الدعوة، كما نوه بمجهود أعضاء اللجنة المنظمة.

بعد كلمة السيد العميد ألقى رئيس مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث التابع للرابطة المحمدية للعلماء الأستاذ الدكتور عبد اللطيف الجيلاني كلمة مقتضبة، أشار فيها إلى أن العلامة الولاَتي أظهر صورة ناصعة للتلاحم الوثيق الذي كان حاصلا ـ  قبل حقبة زمنية ليست بالبعيدة ـ بين جنوب المغرب العربي وشماله. ونوه بالتواصل الفاعل الذي أحدثه هذا العالم الجليل بين واحات الصحراء مرورا بسوس إلى غاية وصوله مدينة الرباط، التي نزل بها وسكنها  شهورا عديدة...

 كما تحدث أيضا الدكتور الحسن الباز -أستاذ  بكلية الآداب بأكادير، ومنسق مختبر علوم الاجتهاد- الذي أبرز الهدف من تنظيم الندوة وهو التعريف بإسهامات الولاتي وإحياء الروابط العلمية التي تربط المغرب بالصحراء والسودان وكافة بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، وأشار إلى التنوع الذي يتسم به تراث المحتفى به، فهو العلامة المشارك في علوم القرآن والحديث والفقه وأصول الاجتهاد. 

 الدكتور مولاي الحسين ألحيان -منسق ماستر المذهب المالكي، ورئيس المجلس العلمي المحلي بإنزكان أيت ملول، من جهته، قال إن هذه الندوة تأتي تجربة ثانية في إطار الشراكة وبتنسيق مع مختبر علوم الاجتهاد لتختار موضوعا مرموقا لارتباطه بعَلَم مرموق؛ "إذ كل مؤلف من مؤلفات العلامة الولاتي تعالج قضية كبرى من قضايا الأمة".

ومن الجدير الإشارة لبعض ماورد فى  التوصيات التي أقرها المشاركون فى الندوة،  ومنها  توجيه الباحثين إلى تحقيق ودراسة تراث محمد يحيى الولاتي والاعتناء به. و كذلك التوصية بطبع الأعمال الهامة التى تم عرضها فى جلسات الندوة العلمية ووضعها بين يدي الباحثين والدارسين.

للإطلاع على ملخصات أعمال  الجلسات، يمكن الضغط على الروابط التالية:

1- ملخص الجلسة العلمية الأولى: العلامة الولاتي وروافد تكوينه العلمي

2- فقه الولاتي ومنهجه الإصلاحي

3- تراث الولاتي بين الأصالة والتجديد

4- قصيدة: " يطــــل علــى العوالـــــي" - فى الإشادة بتراث الولاتي

 5- قصيدة:   يا عالم الصحراء غير مدافَع