عن الإحسان

ورد ذكر الإحسان  في القرآن في مواضع ، تارة مقرونا بالإيمان ، وتارة مقرونا بالإسلام ، وتارة مقرونا بالتقوى ، أو بالعمل .

 فالمقرون بالإيمان كقوله تعالى : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين ( المائدة : 93 ) . وكقوله تعالى : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ( الكهف : 30 ) . والمقرون بالإسلام : كقوله تعالى : بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ( البقرة : 112 ) ، وكقوله تعالى : ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى الآية ( لقمان : 22 ) . والمقرون بالتقوى كقوله تعالى : إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ( النحل : 128 ).

 

إقرأ المزيد...
مكانة الحديث ومصطلحه فى المحظرة الشنقيطية

يعتبر مصطلح الحديث من أهم العلوم الإسلامية وأكثرها تميزا وأخطرها شأنا وأنضجها منهجا، ولا غرو فهو الوسيلة أو الميزان الذي يُميز به بين صحيح الحديث وضعيفه، وحسنه وموضوعه. فهو إذا يستمد ذلك من مكانة الحديث النبوي، إذ أن السنة هي ثانى الأصلين، أي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم - قال تعالى: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} ( النحل، 44). 

 وقد ازدهرت مكانة الحديث بين العلماء الشناقطة في القرنين الثالث عشر والرابع عشر حيث كثر التأليف فيه مع الدعوة إلى العمل به وترك التقليد. ومن أشهر من ألف في الحديث في القرنين المذكورين، العلامة سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي والعلامة محمد بن محمد سالم المدلشي و العلامة بابه بن الشيخ سيدي الأبيري والفقيه محمد يحي بن محمد المختار الولاتي، ممن كان  لهم الدور الكبير في نشر الدعوة إلى العمل بالكتاب والسنة.

إقرأ المزيد...
تنوير الحوالك شرح موطأ مالك

كتاب « تنوير الحوالك شرح موطأ مالك »، لصاحبه « جلال الدين السيوطي عبد الرحمن بن أبي بكر رحمه الله، هو شرح على كتاب "الموطأ" لإمام دار الهجرة وعالم المدينة « أبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحي. الأجزاء الثلاثة للتحميل :

إقرأ المزيد...
نور الحق الصبيح - شرح صحيح البخاري

بسم الله الرحمن الرحيم - من روائع شروح البخاري

  نور الحق الصبيح  في شرح بعض أحاديث الجامع الصحيح - للعلامة الولاتى

مقدمة المصنف

 

 اللهم صل على محمد ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم اللهم صَلِّ على محمد وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته،

 الحمد لله الذي شرح بأنوار السنة النبوية صدور علماء هذه الأمة المحمدية فهداهم بها إلى الطريق الحق الموصلة إلى الحضرة العلية،

 

 

 أما بعد: فإن علم السنة المحمدية – بعد كتاب الله – هو أجل العلوم قدرا وأفضلها وأشرفها أصلا وموضوعا وخيرها ذخرا لأنها شرح للكتاب العزيز وتبيان، ومنها أخذت قواعد الأحكام الشرعية وفروعها أتم بيان، هذا وإن العبد الذليل الفقير إلى مولاه الغني به عما سواه محمد يحي بن محمد المختار بن الطالب عبد الله عفا الله عنه وغفر له ما جنت يداه، أراد أن يشرح الجامع الصحيح للإمام البخاري شرحا يبين فيه ما في بعض تراجمه وبعض أحاديثه من الفقه نقلا واستنباطا معتمدا في النقل على "فتح الباري" للإمام الحافظ ابن حجر، و"إرشاد الساري" للقسطلاني، و"بهجة النفوس" للعارف بالله ابن أبي جمرة، وربما نقلت من "الكوكب المنير على الجامع الصغير" للإمام العلقمي، و"التوشيح" للإمام السيوطي على صحيح البخاري، وربما نقلت من كتب فروع مذهب مالك كمختصر خليل وتوضيحه وشرح بهرام عليه وشرح الدردير وحاشية الحطاب، ولا أتكلم على شيء من علوم الحديث إلا فقهه، فهو المقصود بالذات عندي في هذا الشرح وإن تكلمت على غيره نادرا فبحكم التبع. وأميز ما كان لي من الاستنباط بصيغة (قلت) لأن ذلك من الصدق في العلم مخافة أن يلتبس ذلك بفقه غيره من الحديث (وسميته) بنور الحق الصبيح في شرح بعض أحاديث الجامع الصحيح.

 والله أسأل أن ينفعني به في الدارين وأن يجعله وصلة لي إلى حضرة سيد المرسلين، وأن ينفع به كل من أراد الانتفاع به من المؤمنين بجاه سيد الأولين والآخرين. فأقول وبالله التوفيق وهو الهادي بمنِّه إلى سواء الطريق.

 

 

مقدمة

 

في بيان بعض ما ورد في فضل أهل الحديث وشرفهم

 وفي ذكر أول من صنف في الحديث ودونه ومن تلاه في ذلك وفي بيان حكم ذلك وفي التعريف بالمصنف الإمام البخاري وفي بيان ترجيح كتابه على سائر كتب الحديث وفي بيان عدد ما فيه من الأحاديث المسندة والمعلقة وما فيه من المتابعات.

 ·        أما ما ورد في فضل علماء الحديث وشرفهم

فمنه حديث ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "نضر الله أمرءا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" رواه الشافعي والبيهقي وكذا رواه أبو داود والترمذي بلفظ "نضر الله أمرءًا سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع.

 وقال الترمذي حسن صحيح، ورواه أيضا البزار بإسناد حسن وابن حبان في صحيحه من حديث زيد بن ثابت وكذا روى من حديث معاذ بن جبل والنعمان ابن بشير وجبير بن مطعم وأبي الدرداء من الصحابة رضي الله عنهم وبعض أسانيدهم صحيح كما قال المنذري. وقوله "نضر الله أمرءاً" معناه خصّه الله بالبهجة والسرور لأنه سعى في نضارة العلم وتجديد السنة وفي الحديث الدعاء لحفظة الحديث بالنضارة وناهيك بذلك شرفا لهم لأنه دعاء من لا يرد دعاؤه وما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اللهم ارحم خلفائي، قلنا يا رسول الله ومن خلفاؤك قال صلى الله عليه وسلم الذين يروون أحاديثي ويعلمونها الناس" رواه الطبراني في الأوسط.

وما روى عن أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدو له ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأولين الجاهلين" وهذا الحديث رواه من الصحابة علي وابن عمر وابن مسعود وابن عباس وجابر بن سمرة ومعاذ وأبو أمامة وأبو هريرة، وأخرجه ابن عدي من طرق كثيرة كلها ضعيفة لكن يمكن أن يتقوى بكثرة طرقه فيكون حسنا كما جزم به العلائي.

 وفيه تخصيص حملة السنة بهذه المنقبة العلية وبيان لجلالة قدر المدِّثين وعلو مرتبتهم في العالمين لأنهم يحمون مشارع الشريعة ومتون الروايات من تحريف الغالين وتأويل الجاهلين بنقل النصوص المحكمة.

 وما روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العلم ثلاثة: آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة وما سوى ذلك فهو فضل" رواه أبو داود وابن ماجه.

 وما روى عن ابن مسعود أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة" أخرجه الترمذي وقال حسن غريب.

 قال ابن حبان في صحيحه: في هذا الحديث بيان صريح في أن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب الحديث إذ ليس في هذه الأمة قوم أكثر صلاة عليه منهم.

 وقال أبو نعيم: "هذه منقبة شريفة يختص بها رواة الآثار إذ لا يعرف لعصابة من العلماء من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر مما يعرف لهذه العصابة نسخا وذكرا" اهـ.

 وقال سفيان الثوري: "لا أعلم عملاً أفضل من طلب الحديث لمن أراد به وجه الله تعالى، وقال الشافعي: ولعمري إن هذا الشأن من أقوى أركان الدين وأوثق عرى اليقين لا يرغب في نشره إلا صادق تقي ولا يزهد فيه إلا كل منافق شقي. وقال ابن القطان: ليس في الدنيا مبتدع إلا وهو يبغض أهل الحديث" اهـ.

 

·        وأما أول من دوَّن الحديث والسنن

هو أبو بكر بن محمد بن حزم بأمر من عمر بن عبد العزيز له بذلك وأما قبل ذلك فكانوا لا يكتبون الحديث وإنما كان الصحابة والتابعون يؤدونه لفظا ويأخذونه حفظا إلى كتاب الصدقات والشيء اليسير حتى خيف عليه الدروس وأسرع في العلماء الموت، قال في الإرشاد عن الهروي، وقال ابن حجر في مقدمة الفتح "أول من جمع الحديث الربيع بن صبيح وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما وكانوا يصنفون كل باب على حدة إلى أن انتهى الأمر إلى كبار الطبقة الثالثة فصنف الإمام مالك الموطأ بالمدينة وصنف عبد الملك بن جريج بمكة والأوزاعي بالشام وسفيان الثوري بالكوفة وحماد بن سلمة بالبصرة ثم تلاهم كثير من الأئمة في التصنيف كل على حسب ما نسم به وانتمى إليه علمه" اهـ.

 واتفق العلماء على وجوب كتابة الحديث بعد الاختلاف الذي كان في جوارها وتحريمها في عصر الصحابة والتابعين وحجة القائل بالمنع قوله صلى الله عليه وسلم "لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن فمن كتب عني شيئا غير القرآن فليمحه" وأجاب المجوزون لكتابته عن هذا الحديث بأنه منسوخ بحديث أبي شاه قال صلى الله عليه وسلم: "اكتبوا لأبي شاه" وأوَّله بعضهم بأن المراد به النهي عن كتابة غير القرآن مع القرآن مخافة الاختلاط واللبس والله أعلم.

 

·        وأما التعريف بالبخاري:

فهو الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة – بفتح الموحدة وسكون الراء بعدها دال مهملة مكسورة فزاي ساكنة فموحدة مفتوحة فهاء – وهي علم فارسي معناه بالفارسية الذراع الجعفي.

 ولد يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة ببخارى – بضم الموحدة وفتح الخاء المعجمة وبعد الألف راء – وهي مدينة عظيمة وراء النهر، وتوفى أبوه إسماعيل وهو صغير فنشأ يتيما في حجر والدته نحيفا ليس بالطويل و لا بالقصير وتوفى رحمه الله ليلة السبت سنة ست وخمسين ومائتين عن اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما ولما صلي عليه ووضع في قبره فاح من تراب قبره رائحة طيبة كالمسك ودامت أياما وكان رحمه الله أحفظ أهل زمانه  وفارس ميدانه وقال تاج الدين السبكي في طبقاته كان البخاري إمام المسلمين وقدوة المؤمنين وشيخ الموحدين والمعول عليه في أحاديث سيد المرسلين وقال الحافظ عماد الدين بن كثير في تاريخه البداية والنهاية كان البخاري إمام أهل الحديث في زمانه والمقدس به في أوانه والمقدم على سائر أقرانه.

 وقال قتيبة بن سعيد جالست الفقهاء والعباد والزهاد فما رأيت منذ عقلت مثل محمد بن إسماعيل وهو في زمانه كعمر بن الخطاب في الصحابة وقال أيضا لو كان في الصحابة لكان آية.

 وقال الحافظ العماد بن كثير أنه دخل بغداد ثمان مرات وفي كل مرة منها يجتمع بالإمام أحمد بن حنبل فيحثه أحمد بن حنبل على الإقامة ببغداد ويلومه على الإقامة بخراسان.

 وقال يعقوب بن إبراهيم الدروقي ونعيم الخزاعي: محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة، وقال بندار بن بشار هو أفقه خلق الله في زامننا هذا. وقال نعيم بن حميد هو فقيه هذه الأمة، وقال إسحاق بن راهويه يا معشر أصحاب الحديث أنظروا إلى هذا الشاب واكتسبوا عنه فإنه لو كان في زمن الحسن البصري لاحتاج الناس إليه لمعرفته بالحديث وفقهه فيه وقد فضله بعضهم في الفقه والحديث على الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وقال رجاء بن مرجى: فضل محمد بن إسماعيل على العلماء – يعني علماء زمنه – كفضل الرجال على النساء وهو آية من آيات الله يمشي على الأرض وقال الفلاس : كل حديث لا يعرفه البخاري فليس بحديث وقال إمام الأئمة أبو بكر بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ما تحت أديم الأرض أعلم بالحديث من محمد بن إسماعيل" اهـ من الإرشاد.

 

وأما ترجيح كتابه على سائر كتب الحديث:

حتى صحيح مسلم فهو مذهب الجمهور قال الحافظ أبو بكر الحازمي قد اتفق علماء الأئمة على تلقي الصحيحين بالقبول واختلفوا في أيهما أرجح وصرح الجمهور بترجيح صحيح البخاري على صحيح مسلم، وأما ما نقل عن أبي علي النيسابوري أنه قال ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم فالنفي في كلامه إنما هو متوجه إلى ما تقتضيه صيغة أفعل من زيادة الصحة في كتاب شارك كتاب مسلم في الصحة ويمتاز بتلك الزيادة عليه ولم ينف المساواة وكذلك ما نقل عن بعض المغاربة أنه فضل صحيح مسلم على صحيح البخاري فذلك فيما يرجع إلى حسن السياق وجودة الموضوع والترتيب ولم يفصح أحد بأن ذلك راجع إلى الأصحية ولو صرحوا به لرد عليهم شاهد الوجود، اهـ من الإرشاد.

وليس في الصحيحين حديث ضعيف أصلا وفيهما من الأحاديث المضعفة عشرة ومائتان، للبخاري منها أقل من ثمانين والباقي لمسلم وفيهما من الرجال المضعفين مائتان وأربعون للبخاري منهم ثمانون ولمسلم مائة وستون وليس فيهما رجل ضعيف أصلاً والفرق بين المضعف والضعيف هو أن الضعيف هو ما اتفق أئمة الحديث على ضعفه والمضعف هو ما اختلفوا في ضعفه وحسنه أو صحته بأن كان في متنه أو سنده تضعيف لبعضهم وتقوية الآخرين فبان لك من هذا أن صحيح البخاري أرجح من صحيح مسلم لأن الأحاديث المضعفة والرجال المضعفين أكثر في صحيح مسلم كما بينا والله أعلم.

 

·        وأما عدد أحاديثه المسندة والمعلقة:

فهي كما في الإرشاد والفتح سبعة آلاف بالموحدة بعد السين والمهملة وثلاثمائة وسبعة وتسعون حديثا بالمكرر وليس فيها المعلقات ولا المتابعات والخالص من ذلك بلا تكرير ألفا حديث وستمائة وحديثان وإذا ضم له المتون المعلقة المرفوعة التي لم يوصلها في موضع آخر منه وهي مائة وتسعة وخمسون صار مجموع الخالص ألفي حديث وسبعمائة وواحدا وستين حديثا وجملة ما فيه من التعاليق ألف وثلاثمائة وواحد وأربعون حديثا وأكثرها مكي ومخرج في الكتاب بأصول متونه وليس فيه من المتون التي لم تخرج من الكتاب ولو من طريق أخرى إلا مائة وستون حديثا، وجملة ما فيه من المتابعات والتنبيه على اختلاف الروايات ثلاثمائة وأربعة وأربعون حديثا فجملة ما في الكتاب على هذا بالمكرر تسعة آلاف وإثنان وثمانون حديثا خارجًا عن الموقوفات على الصحابة والمقطوعات عن التابعين فمن بعدهم؛ اهـ من الإرشاد، وهذا أوان الشروع في المقصود فقلت وبالله استعنت وإليه من الحول والقوة تبرأت

أحمده على ما هدانا للإيمان وألهمنا لتعلم علم السُّنة والكشف عن معانيها الجلية البهية. وأشكره على ما أسرى إلينا من النعم الوافرة المتواترة الحسية، والمعنوية..

 وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أبلغ بها درجة علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين في المعارف الإلهية. وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله أرسله بالملة البيضاء السمحة الحنيفة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ذوي النفوس الزكية، والأخلاق المرضية، صلاة وسلاما دائمين متلازمين إلى يوم يرجح ميزان أهل السنة النورانية وينخفض ميزان أهل البدعة الظلماتية. اللهم صَلِّ عليه وعلى آله وأصحابه وخلفائه الذين أحيوا سنته بالتعلم والتعليم والعمل وأماتوا البدعة الشيطانية.

 

إقرأ المزيد...
تقريب التهذيب

تهذيب التهذيب هو اختصار الإمام ابن حجر العسقلاني للتهذيب للإمام المزي، فقام ابن حجر باختصار تهذيبه أيضا بهذا الكتاب وهو تقريب التهذيب، اقتصر فيه على اسم المترجم له مختصرا، ودرجة توثيقه، ووظيفته، والعلامات التي ذكرها له المزي وتميز الكتاب بأنه ذكر مؤلفات أصحاب الكتب الستة، ولخص الكلام على الراوي بعبارة قصيرة جامعة محررة

المؤلف : الحافظ ابن حجر العسقلاني

تحميل الكتــــاب

المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج الإحياء

المؤلف: الحافظ العراقي

المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار.

للحافظ العراقي المتوفى سنة 806 هـ

تحميل الكتـــاب