فى ذكرى المولد الشريف- داو الهوى برســـــــــــول الله
داو الهوى برســـــــــــول الله
الشاعر : الشيخ ولد بلعمش

لك التبســـــم والإغـــــضاء والطـــــــــــيب
ولــي ســـهــا د وحـرمان وتــعذيب
لمـــــقــــلتيك تـــخر الشمس سا جــــــــدة
وتـكـتـوي حــــسدا غـيد رعـابــيب
إيــــــاك أعــــــشق هل في البحر من سفن
تفــــــضي إليك وهل تجدي المكاتيب
خــــــــطرت فانبــــلجت أنــــــــوار أخيلتي
ولـــلقلوب هــتافـــات وتــرحــــيــــب
اثــــــنان في العشق مســـــــــكون بلوعته
وسافر بالتــــجافي الـــمرِّ مــــحبوب
والعــــــــاشقون على تــــهيامهم درجـوا
شـــاك وبـــاك ومســـلوب ومصلوب
مـــــا ضــــر قـــــــاتلتي وعــد يعـــــللني
مــا أعـــذب الوعد حتى وهْو مكذوب
تســــــاءلي من أنا كبرا وغــــطرســــــة
كــم غــالب في ابتداء العشق مغلوب
لمـــــــــــــا تغرغرت بالذكرى وتهت بها
نــــادى الــمنادي عــباد الله أنْ توبوا
وذ قـــــــــــــت كــــأسا من الإيمان صافية
وحـــاصــرتني دمــــوعي والأساليب
ياقلــــــب بُرؤك أن تـــــــــخشى الإله فلا
نــــعمى تـــدوم ولا بـــلوى ولا حوب
وإن تــــنكرت الــــــدنيا وضــــــــقت بها
ذرعــا تعـــزَّ فـــأمــر الـــــله مكتوب
داو الهوى برســـــــــــول الله وارض به
نِـــعْمَ الـــمجانين فـــيه والــــمجاذيب
ياحـــــــــبذا شـطــحات في مـــــــــــحبته
تــنأى الأعــاجم عـــنها والأعـــاريب
أوطــــعنة في سـبــــيل الـــله قــــــــاتلة
ِ لـــمن تـــلقَّـــــفَها الفردوس موهوب
أو غـــفوة أتـــــــــغنى مــــا حيـــيت بها
فيـــها لنـــيل مــراد الــــسر تقـــريب
قــــــــالت نســــيت هـــــوانا ما تواعدنا
أم اعـــتراك مـــع الأيــــام تـــقلــــيب
فــــجلجلت ضــــحكاتي من مـــقالتــــــها
هل يستوي اللؤلؤ المكنون والطــوب
أنـــا الذي عــرفوا في الـــــــحي صبوته
حــــتى تــــجنبه الفـــتيان والشــــيب
ثـــم اطــــــمئن بعذب الـــــــــذكر خاطره
فالموت آت و عــــمر المرء محسوب
والساهرون الـــــــندامى وحدهم سهروا
هاقـــد نـــجوت فلا كـــــأس ولا كوب
حـــــــــــــــسبي من السكر آيات مرتلــة
تـــشجي الـــخليَّ فــهيا رفْقتي ذوبوا
تزودوا واغرقوا وانسوا أحـــبتــــكــم
إلا مــــن الــــــسر في عينيه مسكوب
مـــحمد ألــــق الــــدنيا ونــــــــضرتــها
مـــــعطي سراقةَ مــــُلكا وهْو مطلوب
من فـــتَّح الأعــــين العــــــمياء مرحمة
وفـــي رسالـــته زجـــر وتـــــــرغيب
من عـــــدّه الطـــــــــلقاء الخائفون أخا
وجــــاء مـــــنه ملوك الأرض ترهيب
لا تــــحرِمنِّي تـــــباريح الــــغــرام بـــه
إن الـــجمال إلـــى خــــــديه منسوب
إنـــي تـــداويت بالهـــــــــــادي وطلعته
عــــسى تـــــفوح على قلبي الأطاييب
يا دمـــعة الشوق تـــــــــدنيني لحضرته
وترتقي بـــي إلـــى حيث الأعــاجــيب
إنـــي ترنحت فـــي دنـــــيا الهوى ملكا
ومــــا عـــلــيَّ إذا صــــرَّحت تــثريب