من أعلام شنقيط…محمد يحي الولاتي

هو الشيخ محمد يحيى (لفقيه) بن محمد المختار بن الطالب عبد الله النفاع (أپُّ) بن أحمد حاج الداودي نسبا الولاتي وطنا المالكي مذهبا الأشعري عقيدة الجنيدي مسلكا التجاني طريقة.

أحد العلماء الأفذاذ الذين جمعوا بين التدريس والتأليف والإرشاد والتربية.. الشريعة والحقيقة.

توحي تسمية (الولاتي) بـ"الفقيه" إلى انتمائه إلى فئة من العلماء الأفذاذ كالخمي وابن عرفة وخليل، وإن كان محمد يحيى الولاتي يمثل أكثر مما يتحلى به هؤلاء الفقهاء.. ففي كنانته أكثر من سهم، وفي صدره أكثر من فن.

بدت على "ول أهل أب" علامات النبوغ وعلو الهمة في الصغر فكان أشياخه ينوهون بفهمه واجتهاده فنجد أحدهم يقول فيه "أعلمه الألفاظ فيعلمني المعاني وأستفيد منه أكثر مما يستفيد مني".

وقد كان هو يقول "إن ضوء النهار أعز وأعظم من أن يضيع في غير مطالعة الكتب!!".

توفي والده محمد المختار وهو صغير فأخذ العلم عن علماء "ولاتة" ولم يخرج منها في طلب العلم.

من أشهر أشياخه:

الشيخ سيدي أحمد بن أحمد بوكفه

ومن أبرز تلاميذه:

المرواني بن حماد

محمد المختار بن امباله

للعلامة الشيخ محمد يحيى الولاتي مؤلفات تزيد على المائة منها:

نظم معاني الحروف من مغني اللبيب وقد نظمه وعمره 17 سنة.

شرح ألفية السيوطي في البيان وقد ألفه وعمره 18 سنة .

شرح مراقي السعود ألفه وهو في حدود 25 سنة.

نيل السول على مرتقى الأصول.

المواهب التليدة في حل ألفاظ الفريدة وقد انتهى منه 1296هـ.

نور الحق الصبيح في شرح أحاديث الجامع الصحيح

حسام العدل والإنصاف بشأن اتباع الأعراف.

الرحلة الحجازية إلى مصر والمغرب وتنوس والحجاز وهي رحلة حافلة بالعطاء العلمي زاخرة بالمناظرات والمحاورات بينه وعلماء تلك البلاد.